الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط تدعو السلط الى الإغلاق الفوري لمحاضن الأطفال العشوائية

نشر في  07 جانفي 2026  (17:16)

دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط، في بيان اصدرته وشفع بامضاء رئيسة المنظمة ريم بالخذيري، السلط الى الإغلاق الفوري لمحاضن الأطفال العشوائية و تحميل الأولياء مسؤولية إيداع أبنائهم فيها مستقبلا تتابع المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط ببالغ القلق والاستنكار ما تمّ الكشف عنه إثر زيارة تفقدية لإحدى المحاضن العشوائية، في ولاية سوسة بعد شكوى قدّمت في الغرض.

حيث تبيّن تعرّض أطفال لا تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات إلى ممارسات خطيرة تمثّلت في تقييدهم وربطهم في الأسرّة وعربات الأطفال، في ظروف غير إنسانية تمسّ من كرامتهم وتهدّد سلامتهم الجسدية والنفسية.

إنّ هذه الوقائع الصادمة تعكس حجم الانتهاكات التي قد يتعرض لها الأطفال في فضاءات غير مرخّصة، يديرها أشخاص لا تحرّكهم سوى المصالح المادية، مستغلّين ثقة الأولياء وجهلهم بما يعانيه الطفل خلال يومه بعيدًا عن أعينهم.

وإذ تُدين المنظمة بأشدّ العبارات هذه الممارسات الخطيرة، فإنها تدعو السلط المعنية إلى:

-الإغلاق الفوري لهذه المحاضن العشوائية و تحميل الأولياء مسؤولية إيداع أبنائهم فيها. فتدنّي أسعارها ليس مبررا للإقبال عنها .

-تنظيم حملات تفقد ومراقبة مكثفة ودورية تشمل جميع المحاضن وفضاءات رعاية الطفولة.

-تطبيق القانون بكل صرامة ضد كل من يثبت تورطه في تعريض الأطفال للخطر أو الإساءة إليهم خاصة وقد وقعت حوادث موت نتيجة الإهمال لعدد من الرضّع على امتداد السنوات الفارطة.

كما تُحمّل المنظمة جزءًا من المسؤولية إلى الأولياء، مؤكدة على ضرورة وعيهم بخطورة إيداع الأبناء لدى أشخاص أو فضاءات غير مختصة وغير خاضعة للرقابة، لما لذلك من آثار نفسية وجسدية قد ترافق الطفل مدى الحياة.

وتجدد المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق الطفل، داعية المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى الاضطلاع بدورهم في كشف هذه الانتهاكات، والمساهمة في حماية الطفولة من كل أشكال الاستغلال والإهمال.